محمود عزت: العقل المدبر لعنف الإخوان وتورطه في المؤامرات الداخلية والخارجية
كشف التحقيق الجنائي والتقارير القضائية عن سجل طويل من الجرائم الموثقة لمحمود عزت، القائم بأعمال مرشد جماعة الإخوان الإرهابية، الذي اتُهم بقيادة وتنفيذ سلسلة من المخططات العنيفة ضد الدولة المصرية والمواطنين خلال السنوات الماضية، بالتعاون مع عناصر أجنبية ومحلية.
فمن اقتحام الحدود الشرقية للبلاد بالتنسيق مع جهات أجنبية، إلى التحريض على العنف أمام مكتب الإرشاد وأحداث المنصة، وصولاً إلى التخابر مع حركة حماس، يظهر عزت كالمسؤول الرئيسي عن التخطيط والتنفيذ لهذه الأعمال العدائية. كما ضم سجله الجنائي التورط في تهريب عناصر مسلحة من السجون وتوفير التمويل والأسلحة لمجموعات الجماعة لاستخدامها في أعمال العنف والتخريب.
أبرز المحطات في سجل محمود عزت تشمل:
أحداث المنصة: صدر ضده حكم بالإعدام في مارس 2024، إثر تورطه في تمويل وتسليح عناصر الجماعة لتنفيذ أعمال عنف ضد المواطنين والموظفين.
اقتحام الحدود الشرقية: حكم عليه بالسجن المؤبد في أبريل 2022، نتيجة التعاون مع عناصر أجنبية لإحداث فوضى في شمال سيناء.
التخابر مع حماس: حُكم عليه بالمؤبد في ديسمبر 2021 لتواصله وتنسيقه مع الحركة عبر دعم عناصر الجماعة المسلحة.
أحداث مكتب الإرشاد: حكم بالمؤبد في أبريل 2021 بعد إعادة المحاكمة، لدوره في التحريض على التظاهر بالعنف أمام المقر الرئيسي للجماعة.
الإدراج على قوائم الإرهاب: أدرج نهائيًا ضمن قوائم الإرهابيين لمدة خمس سنوات، وفق القضية رقم 1 و2 لسنة 2020.
تُبرز هذه الوقائع حجم المخططات التي نفذها عزت ضد الدولة المصرية، مؤكدة أنه لم يكن مجرد نائب للمرشد، بل العقل المدبر لكل التحركات العدائية والإرهابية للجماعة، والتي استهدفت زعزعة الاستقرار وإلحاق الضرر بالمواطنين والمؤسسات الوطنية.
ويظل السجل الجنائي لعزت شهادة على مدى تأثير الجماعات الإرهابية على السلم الاجتماعي والأمن القومي، والدور الحاسم للقضاء والجهات الأمنية في ملاحقة هذه الجرائم والحفاظ على استقرار الدولة.




